أرشيف فبراير, 2008

وإسلاماااه…!!

28 فبراير 2008
قلبى يعتصروأنا أرى أمة محمد مازالت تقف
..وتتلكأ..
وتتباحث..
وتفتح المنتديات..
وترسل المقالات..
وتنتظر التعليقات..
للبحث عن الوسيلة المناسبة لنصرة سيد المرسلين
ما أضعفنا وأهوننا على عدوناوأنا من هنا أصرخ بأعلى صوتى حتى يسمعنى مجيب أو عاقل أو رجل رشيد
وإسلاماااااااااااااه…
إلى هذا الحد المزرى لم نعد نستطيع التفكير والنظر للأمور النظرة الفاحصة حتى نقرأمابين السطور
إلى هذا الحد عميت الأبصار
ولكـــــــــــــــــن..
أقول لمن لايعلم:
هذه الحرب على الإسلام ليست وليدة هذه اللحظة
وهذه الحرب ليست بهدف الإساءة لرسولنا
ولكنها حرب شاملة على كل ماهو إسلامى لمحو وإستئصال هذا الدين من على الوجود
وأنا لاأريد التمادى فيما وصلنا إليه جميعا من بحث وتحرى وعمل حوارات ومناقشات
ولكن أنا هنا لأقول لكل من يقرأ صرختى
ماذا فعلت لنصرة النبى صلى الله عليه وسلم؟؟
هل جئت لتقرأ وتتصفح ماهى آخر الإهانات والإساءات لرسولك؟
أم جئت لتقف أمام نفسك وتقول أنا شاركت بأضعف الإيمان؟
أم جئت لتبحث عن الوسيلة المناسبة للرد على هؤلاء؟
وفى كل الأحوال أنت خذلت رسولك لأنك هربت من المعركة وتركت الساحة لأعدائك يعملون سيوفهم فى الدين بل ويبقرون الأحاديث النبوية ويتفنون فى وسائل الهجوم التى سيدخلون عليك بها بعد لحظات وليس بعد أيام لأنهم يعلمون مدى أهمية الوقت وأنت هنا لاتدرى مايحاك لك من وراء ظهرك من مؤامرات وأنت هنا تضيع وقتك وتنتظر منهم الفعل لتبحث كيف يكون رد الفعل
وياليتك تفعل ويكون هناك رد فعل
وإسلاماااااااه!!
قم ياحبيبى يارسول الله وشاهد أتباعك ينتظرون العدو ليهاجمهم وأصبحوا فى خنوع وضعف ووهن وإستكانة حتى أصبح عدوهم لايرهبهم بل يستمتع كل يوم فى إذلالهم
فكما رضينا بإهانة الصحابة من هؤلاء الروافض من قبل ولا مجيب..
تمادوا وأهانوا المبرأة من فوق سبع سماوات..ولامجيب
ثم تمادوا ثانية فى إتهام أهم رواة الحديث(أبو هريرة رضى الله عنه)والهدف معروف لنا جميعا …ولا مجيب
ثم تمادوا فى الهجوم على أصدق الكتب بعد القرآن الكريم(صحيح البخارى)والهدف أيضا معروف لنا جميعا…ولا مجيب
فأصبح من السهل بل ومن اليسير أن يصدر فى وقت واحد لمن لايعلم 12 كتاب يعرض فى معرض القاهرة الدولى للكتاب يكيلون جميع صنوف التهم والأكاذيب لسيد ولد آدم .
وهم على يقين بأن أتباعه أهون من حماية والدفاع عن دينهم وعن رسولهم من بيوت العنكبوت
فهل مازلتم تعتقدون بأنه يوجد فارق بين أعدائنا من روافض وعلمانيين ويهود ونصارى؟؟
فهؤلاء جميعا أوجه مختلفة لعملة واحدة هدفها هو التخلص من هذا الكابوس الذى ينغص عليهم منامهم ويهددهم بزوال ملكهم وإنصراف مؤيديهم وأذنابهم عنهم .
فهل بعد الكفر ذنب؟؟؟!!
إستفضت كثيرا فى شرح مايحاك للأمة من مكائد وكأننى إنزلقت لما نهوت عنه من التمادى فى النقاش والحوار ولكــــــــــــــــــــــــــــن…
قصدت لمن لايعلم أن أوضح حجم الفتن التى تعصف بنا وليس هناك معصوم من هذه الفتن إلا من عصم ربى
لذلك أرى..
إن خير وسيلة للدفاع عن ديننا وهزيمة أعدائنا هو أن نبدأجميعا بالتوجه لساحة المعركةفالمعركة هنا إختلفت عما مضى فأصبحت ساحة القتال عبر وسائل الإعلام تغزو عقولنا وعقول إخواننا وأبنائنا ونحن فى غفلة نتركهم صيدا سهلا وثمينا لأعدائنا
فوالله الذى لاإله غيره إننا لمسؤلون عن إخواننا الذين تركهناهم أسرى لأعدائنا بدون دفاع عنهم أو مساعدتهم
ولمن لايعلم أيضا …
هل تعلم بأن حكومة مصر سمحت بتداول الفكر الرافضى على الملأ؟
وأصبحت هناك أبواق إعلامية مضلله هدفها هو تحويل مصر لدولة شيعية كما كانت وتحويل الأزهر لجامعة شيعية كما كان؟؟
وهل تعلم بأن أعداد متبعى هذا المذهب الضال فى زيادة داخل مصر لا لشيء سوى خلو الساحة من الفكر السنى الذى توجه للمنتديات والقنوات التى تخاطب المؤمنين لزيادة الجرعة الإيمانية وإخوانهم لا يعلمون عن دينهم إلا الفتات
وهل تعلم بأن الحرب العلمانية لاتقل خطورة بل زادت المطالب من هؤلاء العلمانيين الملقبين بالمسلمين وهم على المسلمين أخطر من الأعداء الظاهرين من يهود ونصارى لما قد يخدع الكثيرين ممن يجدون فى تعاليم الإسلام حدا لرغباتهم وشهواتهم فيميلون لهؤلاء العلمانيين بدعوى مضللة بأننا طالما نحن مسلمون فلنا الجنة ولنفعل مايحلو لنا.
وأنا هنا لاأقول كلاما مرسلا ولكم أن تسألوا عن
أسامة أنور عكاشة
ووحيد حامد
ورفعت السعيد
وأيمن نور
وسعدالدين إبراهيم
و ….ممن لايسع المجال لذكر أسمائهم
وهل تعلم أن المسيحية الصهيونية بقيادة أمريكا وحلفائها بلير وبوش ورجال دين مسيحى على رأسهم الكذاب الأشر المدعو زكريا بطرس ومن خلفه إسرائيل وراء هذه الحرب المنظمة على الإسلام والمسلمين
لذلك أقول للجميع
فلنقتحم أرض المعركة
إهجموا على المدونات التى تملأ صفحات الإنترنت
وهاجموا ولا تنتظروا أن يأتى عدوكم إليكم فلن يأتى
بل سيأتى للضعفاء المهمشون عبر مدوناتهم التى ستصعق حينما ستتصفح مابها
لا تتركوا بقعة واحدة عبر الإنترنت إلا وتقتحموها
ولا صحيفة وتحاولوا معها
ولا تنسوا أن تحصنوا أنفسكم بالإطلاع على سنة حبيبكم المصطفى لتكونوا جاهزين لخوض هذه المعركة
ولنعلم جميعا أنك إذا إستطعت هداية أخ لك سيأخذ بيدك إنشاء الله إلى الجنة وذلك سيكون خير لك من الدنيا ومافيها
وهكذا تكون النصرة لنفسك أولا
لأن رسولك ليس بحاجة إلى نصرتك
لأن المولى عز وجل تكفل بذلك حينما قال فى كتابه العزيز
“إنا كفيناك المستهزئين”
لذلك لا تتردد وإثبت لنفسك أولا أنك لم تتخاذل عن الدفاع عن دينك
وأنك إنشاء الله من الثابتين على الحق
وأنك لم تؤثر فيك هذه الفتن التى حذرنا منها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

حوار عاصف مع .. بهائية مصرية !!

25 فبراير 2008
قمت بهذا الحوار مع الأستاذة / راندا الحمامصى
وهى بهائية مصرية ولها دراسات متنوعة فى علوم متفرقة من دراسات للأديان والعقائد المختلفة
وقد كان حوارى معها عن طريق البريد الإلكترونى وكان حوارا قائما على الإحترام المتبادل وعلى عدم الإستهانة أو الإستخفاف بأى معتقد مهما كان شذوذه وغرابته بغيا أن نصل فى النهاية للحقيقة التى سأذكرها فى نهاية هذا الحوار ومبدأيا سأقوم بسرد الحوار كما هو بدون أى تعليق على أن يكون تعليقى النهائى فى نهاية الحوار حتى نتيح لكل من يرغب فى معرفة مادار بهذا الحوار فى عدم إصدار أحكام مسبقة قد تؤثر على القارىء وهذا مايتعارض مع الغرض الرئيسى من هذا الحوار وهو الوصول بالعقل والمنطق لحقيقة هذا الإعتقاد كما ترويه لنا الأخت الفاضلة
حيث قمت فى البداية بسؤالها عن ماهية إعتقادها بالبهائية؟
وهل يوجد حاجة للبهائية بعد الإسلام؟
وهل لم تجد فى الإسلام كل ما يرد لها عن أسئلتها وإستفساراتها حول الحياة والموت والبعث والحساب؟

فكانت الإجابة كما يلى
الرد
أولا ـ تفسيرك لبعض آيات القرآن الكريم أخذت عليه مصادرتك لرأى كبار العلماء والمفسرين منذ ما يقرب من ألف عام وحتى الآن إتفق جميع هؤلاء العلماء على هذه الثوابت الأساسية من كون الإسلام هو آخر الرسالات السماوية ومحمد صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء
نعم يا أخى الفاضل-هل تحب أن يكون مرجعنا كتاب الله أم كلام بشر مثلك-” قال تعالى: اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا”-الله سيحاسبك على ما صدر منك “الشيخ فلان هوّ اللى قال لى كذا وكذا!!!!!!!!. وليس بسبب عقلية آخرى غيرك-أم ستقول لله عز وجل
أختى العزيزة
أنا لم أقول أن الشيخ فلان قال …. ولكنى أقول أنكى أتيتى بتفسيرات مختلفة كلية عما جاء به كل من سبقك من 1400 سنة وسؤالى واضحا لماذا أقتنع بتفسيرك أنتى ولا أقتنع بتفسيرهم ؟
وبالرغم من ذلك قلت لكى دعينا من تفسيراتهم ونتناقش فى تفسيرك أنتى فيجب أن تعلمى جيدا أننى يجب ان اقتنع بالعقل والمنطق لكل ما يطرح عليه من أفكار وأطروحات جديدة وأنتى لم تقدمى ما يقنع من تفسير لهذه الآيات والأحاديث الشريفة التى تؤكد ختمية الرسالة وأنه لا نبى بعد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
وأنت ترى ما يصدر من هؤلاء الفقهاء هذا الزمام-وقد قال عليه السلام: فقهاء أمتى أشر فقهاء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود”. وأنت ترى وتسمع ما نعيشه اليوم من مهازل الفتاوى اليومية والخارجه عن أى عقل ودين-ماذا تحب أن يكون مرجعنا؟؟؟ أتحب أن اُحدثك بكلام المشايخ؟ سوف يكون مرجعى معك ونترك كتاب الله تعالى أم بالأحاديث أو بكتاب الله تعالى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أرجو الرد علىّ فى هذا كى نتواصل فى الحوار-وأرجو أن لا تقول لى وأنت انسان مثقف ومتعلم فلان قال والشيخ قال-ياريت تذكر لى آيات إلهية من كتابنا المحكم العظيم”القرآن الكريم” أعتقد أن الكلمة الإلهية هى المرجع الصادق الحاسم القويم-مش كده؟
أرجو منكى الإلتزام بالموضوعية فى الحوار فأنا سبق وأن قلت لكى أننى لم أستعين بتفسيرات أى من المفسرين ولكنى ذكرت لكى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التى تؤكد ختمية الرسالة وفى كل الأحوال أنا لن أمل من تكرار هذا السؤال حتى تجيبى عليه أقررتى إيمانك بالقرآن والسنة ثم أنكرتى الآيات التى تتعارض مع فكرك وإعتقادك لذلك أسألك بآيه فى سورة البقرة “أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض” أرجو الإجابة
قد أجبتك على هذه الآية الكريمة فى ردى السابق وذلك حينما ذكرت لك أننى متفقه معك بأن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء والمرسلين إلى يوم الدين-وكان هذا فى ردى السابق فأرجو الرجوع إليه والتمعن فيه. بخصوص هذه الآيه
أنتى لم تجيبى عليها كما أشرتى فهل تؤمنين بكل ما جاء بالقرآن الكريم والأحاديث الشريفة وليس بجزء منهم؟ إن كان الجواب نعم فلماذا أنكرتي الآيات والأحاديث التى تشير بوضوح وجلاء وبدون أى إجتهاد من مفسرين أو فقهاء إلى أن الإسلام هو آخر الرسالات السماوية وأن محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين وقد جاء فى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لعلى بن أبى طالب كرم الله وجهه
أنت منى كهارون من موسى غير أنه لا نبى بعدى
أيوجد وضوح أكثر من ذلك؟
وبكل أسف لم ترد
وأنا أعقب على عدم الرد لخوفها من وجود تعارض بين ماتعتقد به وبين ما أعتقد به وهو خلاف جوهرى لم تستطع مواجهتى به وهو مايسمى بالتقية
وتحدثت معك فى يوم الدين-القيامة-الساهرة-الرادفه…..ألخ وقلت لحضرتك المعنى الذى نؤمن به كما حدثنا عنه حضرة بهاءالله-وهذا ليس انكار القيامة أو يوم الدين ولكن يا عزيزى هو المفهوم الفارق بيننا.
قرأت ما أرسلتيه عن إعتقادك عن القيامة والروح وتفسيراتك لبعض الظواهر التى هى من وجهه نظرك غامضة فى الكتب السماوية السابقة ودعينا قبل أن نسترسل فى النقاش حول هذه التفسيرات أن نتفق على المبدأ أولا الذى نتناقش على أساسه هل النقاش سيتم على إعتبار أن هذه الأفكار هى من عند الله؟
أى بمعنى أوضح هل البهائية هى ديانة سماوية؟
وأنا فى الحقيقة لا أستطيع النقاش على هذه الفرضية إذ يجب عليكى أن تقدمى مايثبت ذلك لأننى غير مؤمن بأنه يوجد رسالة سماوية بعد القرآن وإذا رغبتى فيمكن مناقشة هذه التفسيرات على أنها نظريه فلسفية لها كل التقدير والإحترام
ثانيا ـ أنتى إفترضتى فرضا وبنيتى عليه وإسترسلتى فى كلامك وبرهانك على هذا الفرض وهو أن كلام الله فى القرآن متناقض حاشى لله من حيث أنه نص صراحة على ختمية الرسالة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ثم ناقض ذلك عندما أرسل رسولا جديدا على حد قوللك وهو ماتعتقدين به وأنا نقضت لكى هذا الفرض فى أولا إذا مابنى على خطأ فهو خطأ وهذه نظرية علمية معروفة .
-زميلى العزيز نحن نؤمن بالقرآن الكريم كما ذكرت لك من قبل ونؤمن بأحقيته وأنه من العلى القدير وهو مُحكم وليس به تناقض أبدا لأنه من الله تعالى-الخلاف بينى وبينك هو فى مفهوم الكلمة وليس تحريفها أو التصريح بنقضها أو تناقضها والعياذ بالله –فلا تحملنى ما لا ذكرته. . ليس هناك خلاف أو تناقضات بين الأديان لأنها جميعها جاءت من منبع واحد ومصدر وحيد هو الله . ويجب أن نفرق بين ما قاله الله وما قاله الشيوخ البشر فقد كانت أراء كهنة اليهود هى سبب اعراض اليهود عن حضرة المسيح وكانت أراء كهنة المسيحيين سبب اعراض المسيحيين عن حضرة محمد وكذلك تكون أراء شيوخ الاسلام سببا فى اعراض المسلمين عن حضرة بهاء الله وقد أوضح القران هذه الحقيقة فى أكثر من موضع بسم الله الرحمن الرحيم كلما جاءهم ذكر من الرحمن محدث كانوا عنه معرضين . الشعراء 5 ولهذا يجب ان نتناول كلمات الله فى حوارنا بدلا من كلام البشر الذين شوهوا العقائد فى كل كور وكانوا مصدر الاعراض عن النور الالهى فى كل عصر ومصر .
سيدتى الفاضلة أنا لن أمل أن أعيد وأكرر أننى لم أستشهد برأى أى من العلماء والشيوخ فى حديثى معكى فأرجو عدم إضاعة الوقت والمجهود فى كلام مكرر وأرجو ألا تقارنى بين مايقوم به المسلمون من إنكارهم للبهائية أو أى ديانة أخرى غير الديانات السماوية المعروفة (اليهودية والنصرانية) ومايقوم به اليهود والنصارى من إنكارهم للإسلام وذلك لأن الإسلام قدم نفسه بدون أدنى شك أو ريب بأنه الدين الخاتم والقرآن هو كلام الله على عكس البهائية التى لم تستطيع أن تثبت أنها ديانة سماوية كما أشرت فى الفقرة السابقة حيث فى حال لإثباتك ذلك سيكون قد تبدل وتغير كلام الله وحاشى لله
أما وقد ذكرت ما حاجة البشرية لدين جديد ؟ فنقول لك أن الله قال أنه أرسل التوراة فيها هدى ونور وقال وأورثنا الكتاب على الذى أحسن وتفصيلا لكل شئ بسم الله الرحمن الرحيم ( … أنزل الكتــــــب الذي جاء به موسى نوراً وهدي للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا ءاباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ….) الأنعام 91 بسم الله الرحمن الرحيم ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) الأعراف159 بسم الله الرحمن الرحيم ( قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين ) . آل عمران 93 بسم الله الرحمن الرحيم ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتـــــب موسى إماماً ورحمة أولـــــــئك يؤمنون به . ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ) . هود ( 17 ) بسم الله الرحمن الرحيم ( ولقد آتينا موسى الهدي وأورثنا بني إسرائيل الكتــــــــــــــب ) . غافر 53 بعد كل هذه الآيات المقدسة التى وردت بشأن التوراة فقد قال اليهود لحضرة محمد إذا كان هذا هو وصف التوراة فما حاجتنا لرسول جديد وكتاب جديد مثل ما سألت أنت تماما ما حاجة البشرية إلى دين جديد وأنا أربط بين سؤالك وبين سؤال اليهود لأن التاريخ يعيد نفسه وكل الإعتراضات كانت أساليبها واحدة من المعترضين لأنهم بالضرورة لم يقرأوا تاريخ المراحل التاريخية للعمران البشرى . ونقول لك أن تطور العمران البشرى يخضع لقوانين التطور الاجتماعى التى خلقها الله وفى كل مرحلة من مراحل التطور يحدث نمو فى العقل البشرى فيحقق طفرة متقدمة فى مراحل الحضارة الانسانية فتظهر بالضرورة اشكاليات جديدة تحتاج رسالة جديدة من الله تحقق التوافق والتكيف بين الانسان ومرحلة التطور الجديدة وليس معقولا أن يترك الله الأمر للبشر فالفتاوى التى نسمعها اليوم من نخب العلماء فى الدين الإسلامى أبشع مما روجه المستشرقين للنيل من الدين الإسلامى الحنيف ولا شك ان الله انزل رسالاته فى كل عصر كاملة وخاتمة وكلمة خاتمة هنا نسبية بمعنى أنها تخص عصر كل رسول وليست أبدية فقد ظن كل أتباع دين أن أمطار الرحمة الالهية توقفت عندهم ولهذا رفضوا الجديد.
الأخت العزيزة بخصوص ماذكرتى فى الفقرة السابقة فيبدو أنكى تكررى ماذكرتيه فى كل الفقرات عن رأى الشيوخ والعلماء من تفسيرات وإنكار اليهود والنصارى للإسلام فيمكن الرجوع لما ذكرته سابقا وأزيدك فيما قلتى عن النسبية فى التفسير فهذا أيضا إجتهاد منكى له كل التقدير ولكن كما تعلمين أن الفارق الرئيسى والجوهرى بين الإسلام والديانات السماوية الأخرى هو أن الإسلام جاء لجميع البشر وجميع الأمم فى جميع الأزمان وحتى قيام الساعة فى حين أن اليهودية والنصرانية فقط لبنى إسرائيل بدليل وجود ديانات أخرى فى نفس التوقيت فى أنحاء أخرى من العالم وعلى سبيل المثال ظل العرب على الحنيفية ديانة سيدنا إبراهيم وحتى مجيء الإسلام. إذا لا مجال للمقارنة من كون كل دين يعتقد أنه لا حاجه لدين بعده فهذا ينطبق فقط على الإسلام ليس من باب أن الإسلام الأفضل ولكن من باب أن الإسلام كما قلت سابقامن حيث العموم والشمول لجميع البشر على مر الأزمان . أعتقد أننى أوضحت ردى على موضوع النسبية حيث لا مجال للحديث عن التطور البشرى والإجتماعى وأن الله ترك العالم لفتاوى الشيوخ ولكن الحقيقة أن القرآن لا ينضب وإذا أردتى فى موضع آخر أزيدك من إعجاز القرآن وأن العلم الحديث برغم التطور الرهيب لم ولن يستطيع مواكبة وملاحقة ماجاء فى القرآن لأنه بكل بساطة كلام الله الخالق الذى له علم السماوات والأرض . العلم غير المحدود بزمان أو مكان والذى لا تنطبق عليه قياسات الإنسان البدائية رغم تطورها من وجهة نظرنا .
وسؤالى لكى ثانية ما هى نظرتك وقولك الواضح بدون تعقيدات أو غموض فى بهاء الله؟
ماذا تقصد بسؤالك هذا-أرجو التوضيح لأنى لم أفهم مقصدكم كى أرد على حضرتك؟.
للأسف سؤالى واضح لأنكى قلتى من قبل أنه تجسد للإله وفى مواضع أخرى أنه رسول وفى مواضع أخرى هو المسيح. لذللك طلبت التوضيح فأرجو الرد عن إعتقادك فيه ومعلومات مختصره عنه؟
بكل أسف لم ترد وتعليقى أيضا على عدم ردها هو نفس السبب السابق وهو التقية لأنها تعلم جيدا أن مجرد ذكر ماتعتقده حول من يسمى بهاء الله هو متناقض تماما مع ماتقول وتدعى فآثرت المراوغة وإدعائها بعدم فهمها للسؤال
ثالثا ـ نأتى لنقطة خلاف كبيرة جدا وهى إنكارك لقيام الساعة وقولك بأن القيامة حدث دنيوى ولا بعث أو ميعاد وبالتالى لا حساب ولا عقاب وكأنك تقولين لكل العصاة تمادوا فى غيكم وتمتعوا بالملذات فى الدنيا فلا بعث ولا ثواب ولا عقاب وكأنك أنكرتى على الله عز وجل صفة العدل حيث منح بعض من عباده النعم والأموال والبنون والسلطان ومنع عن البعض هذه النعم ويستوى الجميع فى أنهم جميعا يموتون وقد تنعم من تنعم وشقى من شقى
زميلى الفاضل لا أنكر الساعة والقيامة كما ذكرت لحضرتك من قبل الرجاء الرجوع إلى رسالتى السابقة ورجاء قراءتها بتمعن كباحث للحقيقة وليس كمعترض أو مهاجم-كى تصل بعقلك إلى الحقيقة.
أختى العزيزة أنا فى غاية الأسف والحزن عن ماوصلكى من إحساس نحوى بأننى مهاجم ! لأننى بكل بساطة لست كذلك وفى كل مناسبة أذكر لكى تقديرى وإحترامى لكى ولإجتهادك فى الدراسة العظيمة التى تقومين بها . فلكى كل الإعتزاز والتقدير. ولكن هناك فارق كبير بين كونى معترض ومهاجم فليس من المعقول فى حوارنا هذا أن أوافقك الرأى فى كل ماتقولينه ولا أعترض ولا أختلف معكى فالإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية هذا هو مبدأ وقاعدة أى حوار عقلانى بدون أى إستخفاف أو إستهانة برأى كل طرف
وازيدك إن الإيمان بالساعة أو بالقيامة هو معلوم من الدين بالضرورة ومن انكر القيامة فقد خالف معلوما من الدين بالضرورة، ولكن مفهوم هذه القيامة وحقيقة مجرياتها وكيفية حدوثها فكلها امور لا يمكن ان تكون معلوما من الدين بالضرورة بل هى هى امور تتفاوت حولها الرؤى وهى قابلة للحوار والبحث والإختلاف حسب ظروف العباد ولو كانت القيامة ستأتى بشكل يتعرف عليه كل أبناء الأرض بسهولة لما أعلن جل وعلا {إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} (15) سورة طـه، فواضح تماما ان التعرف على الساعة امر مرتهن بسعى العباد {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} (69) سورة العنكبوت. فإذا انكرت القيامة فأنا كافر أما إذا انكرت فهمك لمجرياتها وفهمت انا فهما مخالفا لفهمك فما انكرت معلوما من الدين بالضرورة، فلكى اكون مؤمنا فعلىّ فقط أن اطيع الله وليس علىّ اطاعة الأفكار البشرية عن الله مهما أجمع عليها الناس فلو ان المسيحيين القلائل الذين اعتنقوا الإسلام استشاروا الباباوات وانقادوا وراء الجموع لما عرفوا الإسلام. إن العلاقة مع الله كانت وسوف تظل سر بين العبد وربه ولا يمكن ان يتوسط هذه العلاقة عالم ولا مسئول دينى مهما علا شأنه وطاعة ولى الأمر لا ترقى بحال من الأحوال الى التدخل فى شئون القلوب وفى العلاقة مع الله. إن هذه القيامة التى ستأتى حتما فى مستقبل الإسلام وبعد الرسول مباشرة قد بدأت عملياتها بالفعل على الأرض مع القرن التاسع عشر ممثلة فى الإنقلاب المادى المفاجئ الذى زحف بغتة على الأرض فبدلها غير الأرض فلو استيقظ احد الأموات الذين رحلوا فى الماضى السحيق ووجد نفسه فى وسط احدى المدن الكبرى لظن يقينا ان هذ هو اليوم الآخر وأن هذه ليست هى الأرض التى كان يعيش عليها، وممثلة فى انهيار كل الديانات السماوية السابقة بسبب تفرق اتباعها شيعا وفرقا، وممثلة فى عودة “ابن مريم” الذى سيجمع الأمم فى أمة واحدة والذى وحده القادر على سحق ما تبقى على الأرض من الوان الشرك والإلحاد وتحويل الأرض الى جنة الأبهى، وابن مريم هو “حضرة بهاءالله”. إن بحث مظاهر القيامة بكل أبعادها من الآيات الكبرى الى أشراطها الى الصراط الى الميزان الى الحساب الى الجنة الى النار الى اثبات ان “بهاء الله” هو حقا الموعود وهو “النبأ العظيم” وهو ” المنادى” و “الداعى” او “عودة ابن مريم” او “النافخ فى الصور” او “قاتل الخنزير وكاسر الصليب وهازم الدجال” وكيف ان الغالبية العظمى من هذه الأمور قد وقعت بالفعل، فكلها أمور لا يكفى لها هذا الإطار المحدود بل هى فى حاجة الى بحث دؤوب وحوارات مطولة وراقية وحضارية، والبهائيون دائما يفتحون صدورهم وهم مستعدون لإهداء الكلمة الإلهية لكل إنسان متى وجدت الآذان الصاغية ومتى كانت الحوارات بعيدة عن السباب والغوغائية والغطرسة التى لا مبرر لها ولا طائل منها. ومن حيث المبدأ فإن “حضرة بهاء الله” يقول “قل ان دليله نفسه ثم ظهوره” بمعنى ان التوجه اليه مباشرة حرى بأن يكشف للإنسان المقبل الى الله الكثير من اللبس وبإمكان جنابكم أن تتصفحوا قبسا من الوحى البهائى إن مظاهر القيامة قد بدأت وقائعها منذ القرن التاسع عشر ولكن وقائعها مستمرة ولم تنته بعد لأن يوم القيامة-زمنيا-ليس من ايام الأرض، فإذا كانت اغلب الوقائع قد وقعت بالفعل فإن مزيدا من هذه الوقائع على وشك الحدوث على الأرض أيضا، فنحن اليوم فى قلب القيامة.
أختي العزيزة لاأجد ماأقوله لكى على هذه التفسيرات وهذه الإجتهادات الشخصية منكى لتفسيرك القيامة والظواهر التى تحدث الآن بأننا نعيش فى يوم القيامة وأنتى بذلك تقومين بنسف كل ماسبق وأن ذكرتيه بإيمانك بالقرآن وبالسنة النبوية بل وأيضا بجميع الديانات السماوية التى تتفق بحتميه القيامة كحدث نهائى فى هذا الكون مما يمهد لمرحلة البعث والحساب بل وتماديتى فى تفسيرك بأننا نعيش فعلا فى يوم القيامة من أحداث متلاحقة وتغيرات فى موازين القوى وكثرة الحروب وماشابه
وأنا أجيبك ببساطة كل ماذكرتى ماهو إلا وهم
تقصدين به أن تجدى المساحة المناسبة لكل إنسان أن يخطىء ويرتكب مايحلو له من أفعال لأنه لايوجد قيامة أو حساب ولكن كما تقول النظرية القانونية البينة على من إدعى وأنا آسف على كلمة إدعى التى قد تصطدم بإعتقادك وإيمانك ولكنه نص النظرية القانونية لذلك أطلب منكى أن تأتى بالأدلة والبراهين التى تثبت ذلك مع تحفظى الكامل على كل ماجاء فى تفسيرك السابق إلى أن تأتى بالدليل على صحة ماتقولين
وبكل أسف لم ترد
ولى تعقيب أيضا على عدم الرد حيث أنها وجدت نفسها فى مأزق حقيقى حينما تخلت لأول مرة عن التقية وصرحت عن طريق الخطأ بما تعتقد لذلك فهى آثرت عدم التمادى فى هذا الخطأ
رابعا ـ ذكرتى فيما ذكرتى قولك بأن حضرة بهاء الله هو التفسير لكل أحداث القيامة ومجموعة عبارات مبهمة لم أستطيع فهمها . فهل تستطيعى توضيح ذلك؟
هو نفسه سؤالكم السابق فى القيامة واجبتكم عليه
بكل أسف أننى أعلم أنه سؤال مكررولكنك لم تردى عليه لذلك أعدت السؤال لأهميته فى إستكمال مابدانا من فروض يقوم عله الحوار فأرجو الرد
وللأسف لم تعلق
أما بالنسبة للمفهوم البهائى عن القيامة – الجنة – النار بادىء ذى بدء هناك فرق بين انكار الأشياء و بين رؤيتها بمفهوم مختلف, ان الدين البهائى لاينكر القيامة و الجنة و النار بل يطرح مفهوماً اخر لتلك البيانات الإلهية . أولاً القيامة: ورد كثير من البيانات فى جميع الكتب المقدسة ادلة على لقاء الله و ربط بين هذا اللقاء و يوم القيامة , وذكر بعض المفسرين ان المقصود من اللقاء هو تجلى الله ورؤية ذاته يوم القيامة : 1- فان كان المقصود بهذا التجلى التجلى العام اى رؤية الله متجلياً على جميع الممكنات و المخلوقات فإن هذا التجلى واقعٌ بالفعل , فالله تعالى متجلى على كل الأشياء “سبحانك يا من ملأت الوجود ادلة ” فما من شىء فى الوجود إلا وهو خاضع لتجلى الله و قدرته و عظمته ويحكى عنه و عن عظمته ” ( وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ ( 44سورة الإسراء فإن كان المقصود من لقاء الله هذه التحليلات لكان جميع الناس مشرفين بلقاء الله ولا يكون هناك داع لتخصيص اللقاء يوم القيامة. 2- و ان كان المقصود من التجلى هو التجلى الخاص كما عبر جمعٌ من الصوفية بمعنى يتجلى الله بذاته و كينونته , فهذا المقام لا يصدق لأن هذه الرتبة مخفية فى غيب الذات ولم ولن يفز بها أحد فالسبيل مسدود و الطلب مردود.
أختى العزيزة ردا على تعقيبك على الآيه القرآنية السابق فهى واضحة جدا لأنها تتحدث عن خلق الله من بشر وجن وملائكة وحجر وشجر وجبال وأنهار (كل شيء) يسبح بحمده أى يعترف بقدرته وعظمته وأنه الخالق بحق ولا يضاهيه أو يجاريه أحدفى تفرده وعظمته وليس هناك أى إشارة فيها ليوم القيامة أو التجلى كما ذكرتى
و نزل بالحق من لدى الله على بهاء الله قوله: “…قل إن الله كان مقدسًا عن المجئ والنزول وهو الفرد الصمد الذى أحاط علمه كل من فى السموات والأرض ولن يأتى بذاته ولن يرى بكينونته ولن يُعرف بانيته…” و نزل بالحق من لدى الله على بهاء الله في لوح السلطان قوله تعالى: “… نَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَمْ يَزَلْ كَانَ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنْ شَيْءٍ وَلا يَزَالُ يَكُونُ بِمِثْلِ ما قَدْ كَانَ، تَعَالى الرَّحْمنُ مِنْ أَنْ يَرْتَقِيَ إِلَى إِدْراكِ كُنْهِهِ أَفْئِدَةُ أَهْلِ العِرْفَانِ أَوْ يَصْعَدَ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِهِ إِدْراكُ مَنْ فِي الأَكْوانِ، هُوَ المُقَدَّسُ عَنْ عِرْفَانِ دُونِهِ وَالمُنَزَّهُ عَنْ إِدْراكِ ما سِواهُ إِنَّهُ كَانَ فِي أَزَلِ الآزالِ عَنِ العَالَمِينَ غَنِيَّاً…” – و لو المقصود من التجلى تجلى الله بأسمائه و صفاته لأن الأشياء لاتعرف بذاتها بل تعرف بصفاتها، فهذا مسلم به فى عالم الخلق و هذا المقام مختص بانبياء الله و رسله و اوليائه حيث انه لا يوجد فى عوالم الوجود من هو أعظم و أقدس و أشرف منهم , وهم محال جميع الصفات و الأسماء, وهم المرايا المستوية التى تحكى عن الله تماماً بلا حلول او تجسيد كتجلى الشمس فى المرآه دون ان تهبط بذاتها و تحل داخل المرآة. و كل ما هو راجع إليهم فى الحقيقة فهو راجع إلى الله ولا يمكن معرفة الله و الوصول إليه إلا بمعرفتهم. قال تعالى فى مستهل كتاب الأقدس ” بسمه الحاكم على ما كان و ما يكون إن اول ما كتب الله على العباد عرفان مشرق وحيه و مطلع امره الذى كان مقام نفسه فى عالم الأمر و الخلق. من فاز به فاز بكل الخير و من منع إنه من اهل الضلال و لو يأتى بكل الأعمال ” الأقدس آية 1 إذاً من لقاء هذه النفوس أى الرسل يحصل لقاء الله و من علمهم يظهر علم الله , فلا يجب التفريق بين الله و رسله و بهذا فكل نفس صارت فى أى ظهور و فازت بهذه الأنوار و الشموس المشرقة أى آمنت بالرسالة فهى فازت بلقاء الله , فإذا صار اللقاء كانت القيامة التى هى قيام الله برسله و رسالاته, اى بمظهره الكلي فى مقام الأسماء و الصفات و ليس فى مقام الذات المنزه عن الإدراك و اللقاء ,هذا هو معنى القيامة المذكورة و المسطورة التى وعد جميع الناس بها وبشروا بذلك اليوم . ثانياً الجنة والنار , الثواب و العقاب: إن المفهوم البهائى عن الإنسان انه حقيقة روحية وليس جسداً فقط و عن طريق الروح و بواستطها يدرك الإنسان الحقائق الإيمانية و معرفة الله و لم يؤمن الإنسان بالله بواسطة حواسة المادية الخمس بل بملكاته الروحيه من تفكر و تعقل , اذ ان الروح هى القوة الفاعلة فى الإنسان و هى المسئولة و المحركة لأفعاله. فمثلاً لو قتل انسان ما انسان آخر بالسيف مثلاً فمن الذى سيحاسب السيف ؟ ام الإنسان الفاعل ,أذاً فى الرتبة الإنسانية الروح هى المسؤلة عن جميع ما يصدر من الإنسان من افعال و الجسد هو بمثابة الألة التى تنفذ مشيئة الروح و حياة الإنسان تبدأ عندما ترتبط الروح القادمة من العوالم الإلهية الغيبية مع الجنين فى عالم الرحم لحظة تكوينة. يتكون الإنسان من روح قادمة من عالم الروح و جسد ترابى مركب من عناصر مختلفة , حياة الروح الإنسانى تحدث فى هذا العالم لفترة وجيزة حسب العمر المقدر للإنسان ثم تعود الروح الى عالمها “إنا لله و إنا إليه راجعون” و تستمر الى الأبد فى العوالم الألهيه و يعود الجسد الى عالم التراب القادم منه , كل يعود الى وطنة و اصلة. بعد صعود الروح و رجوعها الى الله يبدأ الحساب الإلهى على ما ارتكبت و فعلت فى عالمها الأرضى السابق. ولكن كيف يكون ثوابها و عقابها ؟ عندما يخاطب الله الإنسان و هو فى عالم الأرض وهو أدنى من عالم الروح فلا يمكن ان يدرك الإنسان وهو فى الرتبة الأقل الرتبة الأرقى, كما ان الجنين فى بطن أمة لا يدرك عالم الموجودات رغم أنة موجود . أن الخطاب الإلهى يأتى على قدر استعداد و قابلية البشر المتلقى ,لذا يأخذ الخطاب الإلهى بالأمثلة للترغيب و الترهيب . وفى اعتقادنا نحن كبهائيين أن الإنسانية وصلت الى مرحلة البلوغ و الأدراك العقلى و الروحى لذا الخطاب فى الدين البهائى يخاطب الإنسان من المنظور الروحى الذى هو حقيقة الإنسان , اذاً يوجد ثواب روحى و عقاب روحى للقوى الفاعلة فى الإنسان و التى هى حقيقته بعض من النصوص الإلهية المنزلة من قلم الوحى الإلهى على بهاء الله فى لوح القيامة: “… قال اين الجنة و النار قل الأولى لقائى و الاخرة نفسك ياإيها المشرك المرتاب …” “… الحمد لله الذى جعل الموت باباً للقائة و سبباً لوصاله وعلة لحيوه عباده و به أظهر اسرار كتابه و ما كان مخزوناً فى علمه انه لا إله إلا هو … ” “و أما ما سئلت عن الروح وبقائه بعد صعوده فاعلم انه يصعد حين ارتقائه الى ان يحضر بين يدى الله فى هيكل لا تغيره القرون والاعصار ولا حوادث العالم وما يظهر فيه ويكون باقياًبدوام ملكوت الله وسلطانه وجبروته واقتداره, ومنه تظهر اثار الله وصفاته وعناية الله والطافه ” ” طوبى لروح خرج عن البدن مقدساً عن شبهات الامم انه يتحرك فى هواء ربه ويدخل الجنة العليا وتطوفه طلعات الفردوس الاعلى ويعاشر انبياء الله واوليائه ويتكلم معهم ويقص عليهم ما ورد عليه فى سبيل الله رب العالمين “
أختى الفاضلة
لاأملك ردا على ماذكرتى فهو كما يبدو فاصل مما جاء فى كتابكم المقدس وكما أسلفت لاأستطيع تناول ماجاء فيه حتى نتفق على الفرضيه التى نتناول به هذا الكتاب فإما تثبتى أنه كلام الله أو نتناول ماجاء فيه على أنه نظريه فلسفية لها كل التقدير والإحترام وفى حالة ردك على أنه كلام الله عليكى بالبينة وفى حالة ردك على أنه نظرية فلسفية فيجب دراستها ومناقشتها ولذلك أطلب على هذا الأساس منكى الرد حتى يتسنى لنا النظر فيما ذكرتى ولى أيضا على ماذكرتى تعليقا عريضا إن إستعراضك لما جاء بكتابكم المسمى بالأقدس هو دليل وبرهان على أن هذا الكتاب من تأليف شخص قرأ الكتب السماوية وقرأ عن الديانات المختلفة وقام بجمع ماجاء بها ليضع كلام الله جنبا إلى جنب مع كلام الأوثان والفلاسفة والمفكرين .
زميلى العزيز ارسل لك كتاب الحياة بعد الموت-ومنه تستطيع تبيان مفهوم الثواب والعقاب والجنة والنار وغيرها من المفاهيم البهائية. كذلك أرسل لحضرتك كتاب دين الله واحد-النظرة البهائية لمجتمع عالمى موحّد-وهذا الكتاب يوجد بالأسواق العربية والمصرية ويوجد فى معرض الكتاب وبالمكتبات الكبيرة.
أختى العزيزة
قرأت ماأرسلتي لى من كتب وتعليقى عليها
أنهابها نظريات فلسفية يمكننا مناقشتها لأنها تحتوى على الكثير من التضارب وبعيدة تماما عن المنطق والعقل من كونها كلام الله ويوجد بعضها يتفق مع نظرة الإسلام والبعض الآخر يختلف معه وهذا هو الحال فى أى نظرية فلسفية
وأخيرا أجمل تعليقى فيما يلى
ـــ يبدو من أول وهلة من رد الأخت أنها تهدف لخلق مساحة من التقارب وعدم التضارب بين الإسلام كدين عظيم كامل شامل غير منقوص وبين النظرية الفلسفية المسماة بالبهائية
ـــ الفكر البهائى هو عبارة عن إقتباس من جميع الديانات السماوية والغير سماوية وذلك للوصول لمساحة تفاهم مع الجميع مما يجعل كل من يقرأ فى البهائية يعتقد أنها تؤمن بما يؤمن به القارىءوالحقيقة هى بعيدة كل البعد عن كونها ديانة أو إعتقاد ولكننا يمكن تسميته مذهب فلسفى يدعو لإستيعاب جميع الديانات وهو ما يجعل كلام الله جنبا إلى جنب مع الأوثان أمثال بوذا وهندوس وسيخ وماشابه من ملل ونحل
ـــ يتضح بما لايدع مجالا لأى شك أنها تنتهج نهجا غير مقبول من حيث الإلتواء وعدم الوضوح وتجنب كل سؤال يصطدم بمعتقدات الآخر وهو مايسمى بالتقية
ـــ هذا الإعتقاد كما سبق وأشرنا عجز عن إيجاد ما يميزه عن باقى الأديان أو ما يدعو متبعيه لليقين بأنهم على نهج رسول مرسل ولكنه كما سبق وأشرنا نتاج جميع الأديان السابقة ـــ هذه النظرية أخذت كل ما يأخذ على الديانات السابقة سواءا كانت سماوية أو غير ذلك وبدلت فى هذه المآخذ حتى تجعل المتلقى يعتقد بأنها جاءت بالحل لجميع المشكلات وعلى سبيل المثال
ــ حتى تتقارب مع الإسلام أنكرت على المسيحية إتخاذهم المسيح إله ودعت إلى مادعى به الإسلام من أن الله واحد فى حين أنهاتناقض ذلك بجعل هذا المسمى ببهاء الله هو فى منزلة متشابهة مع إعتقاد المسيحين حول عيسى عليه السلام
ــ وحتى تتقارب مع المسيحية حرمت تعدد الزوجات وهكذا إتخذت إتجاها محايدا مع الجميع حتى لا تصطدم بأى من أتباع هذه الديانات مما قد يسهل الأمر بالنسبة لهم فى الدعوة لهذا الإعتقاد
وخلاصة ماسبق
والله الذى لاإله إلا إنهم على ضلال وهم فى قرارة أنفسهم يعلمون ذلك ولكنه حب الدنيا التى يظنون أنهم مخلدون فيها ويفعلون مثل النعامة التى تدفن رأسها فى الرمال
وأدعو الله الكريم رب العرش العظيم أن يهدى كل ضال وأن ينير طريق كل إنسان حتى يهتدى للدين الحق
فمن إبتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه

كيف ننصر الرسول صلى الله عليه وسلم؟

23 فبراير 2008
يلجأ البعض ممن تأخذهم الحماسة فى الدفاع عن رسولنا الكريم لقبول أى فكرة تعرض عليهم فى سبيل تحقيق هذه الغاية بدون التفكير فيها
ومن هذه الأفكار… التصويت على التنديد بهذه الرسوم
وعلى الرغم من تحفظى الشديد على هذه الوسيلة لما فيها من سلبية كبيرة فى التعامل مع هذا الحدث الجلل الذى تقشعر منه الأبدان من هوله وعظمته وحرمته .
ورسولنا الكريم فى قلوبنا وعقولنا ويملأ علينا حياتنا ووجداننا ولن يتردد أى منا فى أن يكون فداءا له صلى الله عليه وسلم ولنا فى الأنصار الذين نصروه وضحوا من أجله بالغالى والنفيس الأسوة والمثل والعبرة.
ولكـــــــــــــــــــــن…
هل نرفض فكرة التصويت هذه على الإطلاق؟
بل يجب علينا أن نقدر الأمور بقدرهابمعنى لن تجدى هذه الوسيلة فى رفع الغبن والأذى عن المسلمين مما لحق بهم من جراء هذه الأفعال القذرة ولكنها قد تجدى فى مواضع أخرى فعلى سبيل المثال منذ حوالى عشرة أيام كان هناك مشروع قرار بمنع طبع وتداول القرآن الكريم فى هولندا وقامت الحكومة الهولندية بعمل تصويت بين أفراد الشعب الهولندى لمعرفة الآراء وهل يشكل القرآن والمسلمون تهديدا لهم ليكون قرارهم متمشيا مع الإرادة الشعبية هناك فكان هذا التصويت وهذا هو الرابط وبدون السؤال عن بيانات شخصية أو ماشابه.
http://www.stand. nl/index. php
ولكن ليس فى كل الأحوال يجدى هذا الأمر وكما قلنا لكل مقام مقال .فما السبيل إذا؟لو أن أحدا منا شاهد ماتبثه قناة الحياة المسمومة من أكاذيب حول ديننا ورسولنا لوجدنا مايفوق ماقامت به الجرائد الدنماركية بمئات المرات والخطورة هنا ليست فى السب والإفتراء فقط ولكن الأمر وصل لحد التأثير على بعض من المسلمين الذين لا يعلمون عن إسلامهم أبسط أركانه وأصبح هؤلاء يحملون الأبواق النجسة التى يستخدمونها للترويج لهذه الأكاذيب والأباطيل على إعتبارهم من خلفية إسلامية من أمثال محمد حجازى فيكون تأثيرهم على من يرون أن الإسلام يكبح جماح شهواتهم ورغباتهم الدنيوية الدنيئة ويقف حجر عثرة أمام هذه الشهوات هو التخلص من هذا الدين والإرتماء فى أحضان هؤلاء الأفاقين الذين يغدقون عليهم بالأموال ويدعونهم لإرتكاب المزيد من الخطايا لأنهم (أى رجال الدين المسيحى ) بيدهم المغفرة لهم ويهبونهم صكوك الغفران فيعتقدون أن بهروبهم من الإسلام أنهم قد تخلصوا من هذه الأوامر والنواهى التى يأمرهم بها الإسلام ويفعلون كالنعامة التى تدفن رأسها فى الرمال.
لذلك أرى…
إن إهتمام الجميع من علماء ومثقفين ومهتمين بنصرة سيد المرسلين يجب أن ينصب فى المقام الأول نحو توعية هؤلاء الشباب من المتاجرة بل والمقامرة بدينهم الذى هو عصمة أمرهم والذى هو السبيل الوحيد لبلوغ الجنة التى وعدنا بها ربنا سبحانه وتعالى لأن
من إبتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
وأنه ليس بعد الكفر ذنب ويجب أن نفتح لهم الأبواب لا أن نغلقها ونتعامل معهم باللين حتى يتمكن الإيمان من قلوبهم ويكونوا قادرين على مواجهة أعتى التحديات ولانتعامل معهم وهم بيننا على أنهم كفرة فسقة ومصيرهم جهنم وبئس المصير ولا نحبب لهم الإيمان والقرب من الله فنتركهم فريسة لهؤلاء ويكون ذنبهم فى أعناقنا يوم القيامة .
ويجب ألا يقتصر دور الدعاة فى جميع القنوات الإسلامية هو مخاطبة المؤمنين وكيف يزيدون من إيمانهم وكيف يتسابقون فى التقرب إلى الله وننشغل عن هؤلاء الأخوة لنا فى الدين وكأنهم منبوذين لايجدون من يأخذ بيدهم بل ويصل بنا الأمر أن ننكر على دعاة يتبعون الأسلوب السهل اللين للوصول إلى هؤلاء بل ويصل بنا الأمر فى بعض الأحيان بأن نزايد على هؤلاء الدعاة ونصنفهم على أنهم دعاة يبتغون الحياة الدنيا والتقرب للحكومات والمشاهير وليس هناك مثال أقرب من الداعية الأستاذ / عمرو خالد الذى تكال له الإتهامات لمجرد محاولته التقرب من هؤلاء الشباب.
فاوالله الذى لا إله غيره إن من هؤلاء الشباب من يمكنه من حمل راية الإسلام والدفاع عنه فى وجه هؤلاء الأفاقين إنشاء الله.
إخوانى الأعزاء …
يجب علينا عدم الإستهانة وأن نحتويهم ليكون ذلك هو خير وسيلة لنصرة سيد المرسلين لتكون رب ضارة نافعة فيكون أعدائنا قد لفتوا إنتباهنا بهذا الهجوم على الإسلام إلى هذه الفئة المسلمة المهمشة.
ودعونى أختم وجهة نظرى هذه بسؤال مهم جدا…
من هؤلاء المذبذبون؟
أليسوا أحد إخواننا أو أخواتنا أو ربما أبنائنا أو بناتنا ؟
وربما يرد أحدنا بأنه ربى أبنائه على القيم الإسلامية الصحيحة وأنه فى مأمن من هذه الفتن.
وأرد عليه متسائلا…
هل تعلم بأنك لوإستطعت أن تأخذ بيد أحد إخوانك للطريق المستقيم خير لك من الدنيا وما فيها؟
فهيا ننتفض جميعا ولنبدأ بأنفسنا بتذكير كل منا للأخر بفضائل رسولنا الكريم وعظمة ديننا الحنيف ليكون ذلك وجاءا لنا من هذه الفتن بإذن الله تعالى

20 فبراير 2008
فى بعض الأحيان يعيش الإنسان منا أسيرا لإعتقاد ما يملأ عليه حياته ويغلفها بغلاف سميك لايستطيع إختراقه حتى أقوى الأسلحة الحديثة لأنه ببساطة ليس شيئا ماديا يمكن التغلب عليه أوحتى إبادته بل هو شيء معنوى غير ملموس ولد ونما وترعرع فى بيئة مناسبة حتى أصبح محركا ومسيطرا على العقل وبالتالى إستطاع السيطرة على كل المقدرات

ولكن ماذا لو كان هذا الإعتقاد خاطئا ؟

الإجابة ستصبح أليمة على النفس لأنها ستتحول لكابوس مزعج يؤرق صاحبه كلما تذكر ماكان يعيش فيه من وهم كبير ولكن هل يتوقف الأمر عند هذا الحد أم أنه سيمتد لينال أشخاص آخرين؟
الأمرسيتحول بكل تأكيد إلى مأساة حقيقية لما لذلك من تأثير رهيب على الحياة ويتوقف تأثير هذا الإعتقاد على عوامل كثيرة أهمها على الإطلاق هو أهمية هذا الشخص فى المجتمع الذى يعيش فيه ومدى تأثيره فيمن حوله ثم يأتى بعد ذلك الأحداث أو رد الفعل المضاد الذى تم إتخاذه من هذا الشخص أو هؤلاء الأفراد الذين تأثروا بهذا الإعتقاد المترتب على هذا الوهم
حتى الآن وبالرغم من كل ماسبق فقد يبدو الأمر عاديا وذلك لمحدودية التأثير لهذا الشخص ولكن خطورة الموقف تكمن كما سبق وأشرنا فى

من هو هذا الشخص؟

ولنضرب مثالا على ذلك لنستطيع إستيعاب الموضوع ببساطة شديدة
هب أنك تسكن فى أحد الأحياء مع أسرتك ويسكن فى هذا الحى أحد الأشخاص الذى يقطع عليك طريقك أثناء ذهابك وإيابك بل ويتمادى فى طغيانه ويفرض عليك الإتاوات والبلطجة ويهينك أمام أسرتك وأولادك ويتفنن فى إذلالك وإرهابك بأن يفرض على نفسه الهاله العظيمة التى تبث فى نفوس الجميع الرعب من مجرد ذكر إسمه وبدأت تتعايش مع هذا الواقع المرير بخنوع وتهيأ نفسك لمزيد من الإهانة لجبنك الشديد على مواجهته وإختيارك للإنقياد له وتبعيته مهما كلفك الأمر من إهانات وذل وإنكسار
وبعد فترة طويلة من الزمن يستيقظ أهل الحى على فتى صغير يمسك بتلابيب هذا المارد ويكيل له اللكمات ويهرب من أمامه هذا الشبح بعد أن أصبح بطلا من ورق ويكتشف الجميع أن هذا المارد الجبار ماهو إلا أطلال لفتوة سابق لم يبقى منه إلا صوتا عاليا ولسانا بذيئا لكل من يخالفه ولا يستجيب لأوامره
ما أصعبها من لحظة على نفسك وأنت ترى هذا الفتى الصغير وقد كان من الشجاعة التى مكنته من مواجهة هذه الأسطورة البالية وإستطاع أن يكشفها على حقيقتها ولك أن تتخيل ماستكون عليه أمام أفراد أسرتك فى هذه الحالة
مابالك لووضعناهذا المثال المؤلم تحت عدسة مكبرة ونظرنا للأمر بصورة أكبر وتخيلنا لو إنطبق هذا الأمر على أحد رؤساء أو لنقل جميع رؤساء دول العالم الثالث وهم يستيقظون على أحداث الحادى عشر من سبتمبر والجميع يشاهد على محطات التليفزيون هذا الشبح وهذه الأسطورة تتهاوى أمام أعيننا ونكاد جميعا لا نصدق مانرى رئيس أمريكا يهرب كالفأر المذعور وهو يرى قطا مخيفا يهاجمه بلا رحمة ولا هواده وهو من هو فيختبأ فى جحر صغير خوفا من البطش والتنكيل به ولكن الفارق الرئيسى بين المثال الذى ذكرناه وبين ماحدث فى الواقع هو أن هذا الفأر خرج من مخبأه وبدلا من أن يعرف حجمه الحقيقى ويتوب عما إرتكبه من حماقات وجد كل الدعم ممن حوله ليعيد عهد الذل والهوان من جديد وكأنما أدمن العالم على الإنقياد لمغامرات هذا الفأر الأخرق الذى لا يحسن تقدير الأمور والتبعات

ولكن!!

على من يقع اللوم ؟
وينطبق عليه المثل الشعبى يافرعون مين فرعنك؟

أذكر هنا هذا المثل الصارخ فى حين أنه يوجد فى ذاكرة التاريخ الأمثلة الكثيرة التى تنطبق على هذا الضعف والجبن والخضوع والخنوع من حكامنا

ولكنى لا أود ذكر هذه الأمثلة لما يصيبنى من غثيان وأنا أرى مقدراتنا بأيدى هزيلة وضعيفة وليس أدل على ذلك مما حدث فى السادس من أكتوبر 1973 حينما قضى الجيش العربى على أسطورة جيش إسرائيل الذى لا يقهر ولقنه درسا لن ينساه ثم بعد ذلك رأينا المهادنة لهذا العدو المهزوم الذى لم يكن فى حاجة إلا لضربة قاضية وهو يترنح على الحلبة لننهى تماما على أسطورته التى كثيرا ما تغنى وتشدق بها ولكن كيف يتم ذلك ؟ والفيلم الدرامى لم يريد أن ينهيه المخرج عند هذا الحد بل أعطاه مزيدا من التطويل و المط الزائد عن الحد مما جعله يخرج عن مضمونه وتنفلت بعد ذلك الخيوط من يديه فلا يستطيع أن ينهيه النهاية السعيدة التى طالما حلم بها الجمهور العربى من المحيط إلى الخليج
ثم كانت التراجيديا حينما إستمرت هذه الأسطورة فى طغيانها وأفاقت فى الإستراحة بعد جولة السادس من أكتوبر ثم بدأت تعيد ترتيب أوراقها من جديد وأخذت فى إتباع الأساليب الشيطانية التى ستمكنها من إفتراس الضحية ولكن بطريقة مختلفة بإتباع نظرية الإستعمار القديمة الجديدة فرق تسد وبكل أسف نجحت فيما خططت له فقسمت الدول العربية إلى أحزاب بل إلى دمى تلعب بها كيفما تشاء تستخدم أقذر الأساليب التى إستحدثتها بالتعاون مع حليفها الرئيسى والأب الشرعى لهذا الكيان الغاصب وهو أمريكا حيث إستخدمت العرب بعضهم لضرب البعض الآخر ليظهر للجميع مدى الإنقسام فى الصف العربى وبات الموقف العربى أضعف بل وأسوأ من أى وقت مضى
وبالرغم من كل ذلك جاء الجيل الجديد الذى لم يرى هذه الأسطورة بل شب ووعى على مناظر ومشاهد تبعث التفاؤل والأمل فى المستقبل حيث نشأجيل جديد وهو يرى الجندى الإسرائيلى يحتمى داخل دبابته من حجارة أطفال لا يملكون سواها ولكن تأثيرها كان أقوى من القنابل والصواريخ هذا المشهد ومشاهد أخرى كثيرة رسخت فى وجدان هذا الجيل
وقد إستطاع هذا الجيل الجبان فى حبس هذا الوهم المتمثل فى الخوف من العدو داخل النفوس الجبانة والضعيفة التى أصبحت تستمتع بهذا الذل وهذا الإنكسار ممن أدمنوا الخنوع والخضوع لهذا الوهم الكبير
وبالرغم من أن هذا الجيل المهزوم مازال يتشبث بالسلطة ويمتلك الأبواق التى تبشر له بأنه صاحب الخبرة والحنكة التى ستمكنه من إعادة الأمور إلى نصابها ويقاتل بكل شراسة فى سبيل المحافظة على هذا الوضع إلا أن الأمل فى بزوغ الفجر الجديد مازال قائما فكما كان ت حرب السادس من أكتوبر الفرصة الذهبية للإجهاز على هذا ه الأسطورة ولم يستطيع هذا الجيل المنهزم من إستغلالها فإن الأمل موجود لا محالة فى ظل المقاومة العربية الباسلة فى كل أرجاء وطننا الحبيب حيث كانت بادرة هذا الأمل فى هزيمة هذا العدو الجبان فى لبنان وإنسحابه من جنوب لبنان
ثم أراد هذا العدوان الغاصب أن يثأر لهذه الهزيمة حينما قررت إسرائيل معاودة غزو لبنان لمحو آثار هزيمتها إلا أنها زادت الطين بلة وإنهزمت شر هزيمة وهاهى أمريكا تتلقى الضربات الموجعة فى كل مكان ولم يتبقى إلا أن نفيق لنقضى تماما على هذه الأسطورة الكاذبة
وإلى أن نصحو من هذا النعاس الطويل وتأخذنا الحمية والغيرة على كرامتنا المهدرة بواسطة حكوماتنا ستظل المقاومة العربية فى كل مكان هى الأمل الذى يبدو من بعيد لبزوع هذا الفجر الجديد الذى طال إنتظاره ليرجع لنا الماضى التليد ويبدأ عصر جديد يعم فيه العدل والرخاء أرجاء هذا العالم حينما نكون نحن فى المكانة والمرتبة التى تتناسب مع مقوماتنا الطبيعية التى تؤهلنا لحكم هذا العالم بالعدل وطبقا للمعتقدات السامية التى نؤمن بها ونجعلها نبراسا ينير لنا الطريق حتى لا تنزلق أقدامنا من جديدة ونسقط فى الهوة السحيقة التى مازلنا نتقوقع بداخلها

مين قال مفيش فايده؟؟

20 فبراير 2008
مين قال مفيش فايده؟
الله يرحمه ويسامحه سعد زغلول

لم يترك لنا سوى الإحباط والتواكل على هذه العبارة القاتلة ” مفيش فايده ” فى حين إننا طالما ما زلنا نحيا على هذه الأرض فأكيد لسه فيه فايده
طبعا فيه فايده وفايده كبيره كمان لأننا ببساطة نستطيع أن نغير كل الظروف المحيطة بنا ونرتدى ثوب الأمل والرغبة الجادة فى التغيير ونخلع هذا الثوب المحبط الذى توارثناه كابرا عن كابر حتى أصبحنا ننظر لباقى شعوب العالم نظرة الإنبهار وكأنهم ليسوا بشرا أو سلالة أخرى من البشر من نوعية مختلفة ولذلك يجب علينا أن نواجه بعضنا البعض بعدم صحة هذا الإعتقادحتى يكون ذلك هو بداية التغيير والبداية الحقيقية لنافى السعى الجاد لإثبات الذات وإثبات جدارتنا لنكون الورثة الشرعيين للحضارة الغربية التى ستزول وتتلاشى كما هو الحال عندما تهاوت وتلاشت الأمم والإمبراطوريات السابقة ونعد أنفسنا لهذه اللحظة بالعمل الجاد وغرس هذه المفاهيم والأمل فى نفوس أبنائنا
وعلى فكرة أنا لست متفائلا ولست متشائما أيضاولكنى مقتنع بشيء واحد مهم وهو أننا بشر مثلهم تماما بل بالعكس عندنا من المقومات مايميزنا عنهم حيث كنا فى يوم من الأيام نحكم هذا العالم ونشرنا فيه من العلم والقيم والمبادىء التى مهدت لهذه الحضارة الغربية ولا ينكر ذلك إلا جاحد وإيمانا بنظرية التداول والتطور وزوال ونهاية أى شيء له بداية فكل ماله بداية فبالتأكيد له نهاية من هذا المنطلق نبدأ بثقة فى أنفسنا وفى مبادئنا التى نؤمن بها ثم بعد ذلك نبدأ العمل الدؤوب ونبذل ولا نبخل بجهد فى سبيل تحقيق آمالنا وأحلامنا ولانتعجل الثمرة ولكن علينا أن نبدأ ونتخلص من هذه التركه الثقيلة التى تركها لنا من سبقونا سامحهم الله ونبدأمن الصفر لنصل فى النهاية لنورث لأبنائنا تركه أخرى مختلفة تمام الإختلاف عما ورثناه

هذه التركه هى الثقة بالنفس وأننا يمكن أن نغير حالنا من هذا الحال المتردى لحال أفضل وأحسن وأن نرغم العالم كله على إحترامنا وألا ينظر إلينا هذه النظرة الدونية

وحينما نجلس ونتناقش معهم نتناقش من منطلق الشركاء والند للند وليس كما يحدث الآن نستمع للأوامر التى يمليها علينا أسيادنا فى الغرب وعلينا السمع والطاعة وإلا الموت والثبور وعظائم الأمور من تجويع وإذلال وحروب ودمار وزوال الملك والممالك لنصبح نسيج متهالك يجور عليه كل من هب ودب
من أجل ذلك تعالوا من هذه اللحظة نلغى من قاموسنا كلمة

مفيش فايدة!!!

هل الإسلام هو الدين الحق؟

20 فبراير 2008
فى البداية وقبل الإجابة على هذا التساؤل فلنطرح بعض الأسئلة البسيطة فى البداية كمقدمة للدخول فى الموضوع الرئيسى

1- إذا ظهر مدعى نبوة فى أى زمان ماذا يريد مدعى النبوة من دعوته؟
2- ماهى التعاليم الإسلامية ؟ وهل فيها ما يأمر بإتباع الرذائل ويدعو لترك الفضائل؟
3- من هو إله المسلمين؟

وللإجابة على هذه الأسئلة التى تبدو لأول وهلة بسيطة والإجابة عليها سهلة لنا جميعا إلا أنها تحمل فى طياتها الإجابة الشافية والكافية لكل ما يثار حول هذا الموضوع يجب علينا أن نلقى نظرة سريعة من خلال نافذة التاريخ على كل من إدعى النبوة نجد فيهم جميعا بعض الصفات المشتركة ونجملها فيما يلى

1- كل من إدعى النبوة كان كاذبا منافقا معلوم الكذب والنفاق
2- كل من إدعى النبوة كان هدفه المال والسلطة والجاه والسلطان
3- كل من إدعى النبوة كان يخاف الموت وكان أحرص الناس على الحياة
4- كل منهم مات وإنكشف أمره وإفتضحت دعوته قبل موته وتراجع مؤيدوه ومناصروه بعدما إكتشفوا كذبه وخداعه

وإذا إلتزمنا بالأسلوب العلمى فى البحث وقمنا بمقارنه سريعة وتطبيق النقاط والصفات الأربعة السابقة على الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين يتضح بما لا يدع مجالا لأى شك أن الرسول الكريم هو الرسول الحق و ما أرسل به هو الحق ومن يتبعه هم المفلحون الذين قال عنهم الله عز وجل فى كتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
ألم ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخره هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون
صدق الله العظيم
1- فعند تطبيق الصفه الأولى على الرسول الكريم نجد أن أعدى أعدائه شهدوا له بالصدق والأمانة ونحن إذا نقول أعدى أعدائه يكون جانبنا بعض الحق إذ يجب ان نذكر أنهم أى أهل مكة كانوا يبغضونه بعد بعثه أكثر من أى شيء آخر فى هذه الدنيا وإذا شهد له أعدائه وأطلقوا عليه الصادق الأمين فتكون هذه الشهادة كافية لأن نغلق هذه النقطة تماما

2- أما الصفة الثانية فيشهد أعدائه أيضا بأنهم عرضوا عليه المال وأن يجعلوا منه سلطانا عليهم وعلى الجزيرة العربية بأكملها ولكنه قال قولته التى ستظل أبد الدهر مضيئة منيرة لكل من تسول له نفسه بالإساءة والتطاول على أشرف من وطئت قدمه هذه الأرض حين قال
والله لئن وضعوا الشمس فى يمينى والقمر فى يسارى على أن أترك هذا الأمر لا أتركه حتى ينصرنى الله أو أهلك دونه
فداك نفسى ياحبيبى يارسول الله وقد مات عليه الصلاه والسلام ودرعه مرهون عند يهودى فى المدينة المنورة فبأى عقل وأى منطق يتكلم المغضوب عليهم و الضالون؟

3- الصفة الثالثة وهى الخوف من الموت وحينما نذكر هذه الصفة يتبادر إلى الذهن مباشرة لحظة وفاته صلى الله عليه وسلم حينما همس فى أذن إبنته سيدة نساء أهل الجنة فاطمة الزهراء فإذا بها تدمع عيناها فيسر لها ثانية فتبتسم إبتسامة الرضا والقبول بما قضى الله عز وجل من أن كل نفس ذائقة الموت وحينما سألت عن ذلك بعد وفاته قالت أنه فى المرة الأولى أخبرها بأنه خٌيربين الدنيا بما فيها وبين الرفيق الأعلى فإختار الرفيق الأعلى فدمعت عيناها وفى الثانية عندما أخبرها بأنها ستكون أول من يلحق به من أهله ففرحت للقائه ثانية
إذا فهو أقبل على الموت وطلب الرفيق الأعلى وفضل لقاء الله عز وجل على الحياة الدنيا فلآخرة خير وأبقى

4- الصفة الأخيرة هى إفتضاح أمر مدعو النبوة فى حياته ويرى متبعيه وهم يتركونه ويتخاذلون عن نصرته ثم تندثر دعوته إلى الأبد فى حين أننا نجد أن الإسلام فى نمو وتزايد ومن جميع الأجناس يدخلون فى دين الله أفواجا وأن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفتدونه بأرواحهم وحتى يومنا هذا يفتديه المسلمون بأرواحهم ولا يبخلون عن نصرة هذا الدين بمال أو جهد أونفس
فداك نفسى وروحى ياحبيبى يارسول الله

وأخيرا وكما بدأنا بشهادة أعدائة نختتم بشادة من ليسوا على دينه بإختياره أعظم شخصية من مائة شخصية فى التاريخ وكيف لا وهو من أدبه ربه فأحسن تأديبه وعلمه وهو النبى الأمى ليصبح أعظم شخصية عرفها التاريخ من خلق آدم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

مما سبق يتضح لنا بما لا يدع مجال لأى شك أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هو الرسول الحق وديننا هو الدين الحق ولكن ورغما عن ذلك نتابع التفكير والتحليل المنطقى لهذا الدين ونحاول أن نتجرد من أى عواطف وإعتقادات مسبقة لنكمل الإجابة على الأسئلة الثلاثة السابقة
أولا:
1- إذا ظهر مدعى نبوة فى أى زمان ماذا يريد مدعى النبوة من دعوته؟
بكل تأكيد وبدون أن نجهد عقولنا فى التفكير فى هذا التساؤل تكون الإجابة الفورية هى المال والجاه والسلطان
وإذا نظرنا لحال رسولنا الكريم وأصحابه الأطهار من بعده نجد الرد المفحم لكل من يشكك فى هذه الرسالة السماوية فبأى منطق وعقل نقبل أن هذه الرسالة ليست من عند الله
إذا ماذا إستفاد الرسول الكريم ومن بعده الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟
فكما ذكرنا آنفا كيف كان حال الرسول الكريم عند وفاته وكيف ظل مضطهدا من أهله ويعيش بعيدا عن مكة أحب البلاد إلى قلبه وكيف أنه بعد فتح مكه ظل على حاله قبل الفتح حيث لم يشيد القصور ولم يستأثر لنفسه بغنائم ولم ينتقم ممن آذوه وطردوه ولكن قابل كل ذلك بالعفو والصفح وقال قولته الخالدة
إذهبوا فأنتم الطلقاء
ثم يأتى من بعده أصحابه وهذا هو الصديق أبو بكر الذى جاد بماله وبحياته كلها فى سبيل نصرة هذا الدين وحينما سئل ماذا ستترك لأهلك بعد مماتك وقد أنفقت كل مالك أجاب أترك لهم الله ورسوله
ثم جاء الفاروق وهو من هو فى قومه قبل الإسلام من بطش وحينما دخل الإسلام إنقلبت حياته رأسا على عقب وتحول إلى إنسان رقيق القلب يخاف الله والمجال هنا لايتسع لذكر مناقبه ولكن فقط نذكر حاله حينما أنعم الله على المسلمين بفتح بلاد فارس ودانت الأرض للمسلمين وظل كما هو ينام تحت شجرة فى المدينة ولايملك من هذه الدنيا سوى عمله فقط ونذكر كيف عاش زاهدا فى الدنياومات شهيداوهو يقف بين يدىالعزيز الجبار – واعمراه -
وهذا ذو النورين الذى لن نستطيع حصر ماجاد به فى سبيل الدعوة ونصرة الإسلام ونتذكر فقط حينما إشترى بئر رومية ووهبها للمسلمين وتجهيز جيش العسرة ثم شهادته وهوصائم ومتمسكا بحقن دماء المسلمين وهو يعلم أنه مقتول لا محاله إلا أنه إشتى الآخره بالدنيا الزائلة .
وهذا إمام المتقين صاحب المنزلة الرفيعة عند رسولنا الكريم حينما قال له أنت منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لانبى بعدى وكيف لا وقد إفتدى رسولنا الكريم بحياته
وغيرهم من مهاجرين وأنصار تسابقوا فى البذل بالمال والأنفس والمحصلة النهائية ماذا إكتسبوا من هذا كله؟
بكل تأكيد الإجابة واضحة ولا يسعنى هنا إلاأن أذكر قول الله تعالى
فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم
ثانيا:
2- ماهى التعاليم الإسلامية
سؤال يعلمه الجميع والمقصود منه بدون الدخول فى أصول وتفاصيل الفقه والعقيدة هو يوجد فى الإسلام مايأمر متبعيه من فعل ما يضرهم ويحثهم على فعل الرذائل أم العكس هو الصحيح حينما يأمرهم بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والبعد عن كل مايضرهم ولا ينفعهم
إذا لماذا لانتبعه وهويهدف للإرتقاء بالإنسان من العيش كحيوان فى الغابة لا ضابط لرغباته وشهواته إلى منزلة أعلى كل على حسب إيمانه لنصل فى النهاية لمنزلة عالية جدا فى الزهد فى متع الدنيا للوصول بالنفس البشرية لأعلى المراتب الروحية ونسمو ونرتقى لنصل لدرجة العباد الربانيين
والله ماأسعد هؤلاء المسلمين بدينهم فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
ثالثا:
3- من هو إله المسلمين؟
هو الإله الحق الخالق الذى لا إله إلا هو وهو الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد والذى لم تكن له صاحبة ولا ولد وهو المتفرد الذى بيده ملكوت كل شيء ولا شريك له فى الملك
وأخيرا لكل من له عقل وبعد قراءة ماسبق ذكره أسأل سؤال واضح وصريح
هل الإسلام هو دين الحق؟

حوار مع مسيلمة الكذاب!!!

20 فبراير 2008

إلى من يريد أن يعرف حقيقة مسليمة الكذاب الجديد الملقب بزكريا بطرس

حيث قمت بمراسلته بعد أن وجدته تمادى فى غيه وطغيانه بسبه لأطهر وأشرف من وطئت قدماه هذه الدنيا ليكون موضوعيا فى حواره وأن لا يفعل عكس مايقول حيث يدعى السماحة والوداعة وأنه يدعو للمسلمين بالهدايه وتوجهت له بأسئلة هى أبسط المعتقدات فى الديانة المسيحية والتى من المفترض أن تكون راسخة فى وجدانه كرجل دين كبير ليس كمسيحى عادى لكنه بكل أسف كعادته أخذ الحوار بعيدا عن الموضوعية وأخبرنى أنه يصلى من أجلى ومن أجل كل المسلمين وهو فى الحقيقة الكذاب الأشر الذى يعتقد أننى من المسلمين الذين يريدون التحرر من التعاليم الإسلامية من صوم وصلاة وزكاة وغض للبصر وحفظ للفرج وأريد التحلل من كل ذلك فيكون هو البديل لى ويحتوينى ويخبرنى بأن المسيح يحبنى ويطلبنى لجواره كما فعل مع بعض ممن يطلق عليهم مسلمين إسما وهم أبعد عن الإسلام من غير المسلمين أمثال محمد حجازى ومن على شاكلته الذين يظنون أنهم بتركهم للإسلام إستراحو من القيود المفروضة عليهم كما يعتقدون ويستطيعون الآن شرب الخمر وفعل المنكرات بدون حساب أو عقاب ويفعلون كما تفعل النعامة وموعدنا يوم الحسرة حينها سيتخلى عنهم زكريا وأمثاله عندما يكونون مشغولين بمصيبتهم ويبحثون عمن يلصقون به تهمة إضلالهم ولكن هيهات لما يفعلون فإن الله حكم عليهم وهم فى الدنيا بقوله تعالى

إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم
صدق الله العظيم

From xxxxxxxx
To:
http://us.f389.mail.yahoo.com/ym/Compose?To=islameyat@islameyat.com
Sent: Sunday, January 20, 2008 1:04 AM
Subject: إبن الأفاعى

إلى : زكريا بطرس

شاهدتك على قناة الحياة وأنت تسب رسولنا الكريم وتلصق به وبالإسلام التهمة تلو الأخرى بدون وازع من ضمير وكأنك بفعلك هذا تنصر المسيح فى حين أنه تبرأمنك ومن أمثالك ممن ضلوا سواء السبيل وتظن أنك بحقدك الدفين على الإسلام والمسلمين تنال منا ومن ديننا فإعلم أيها الضال أن الله تعالى أخبرنا من 1400 سنة قبل أن يبلغ حقدكم مثل هذا الحد لأنه تعالى يعلم بمجيئكم أيها الضالون حيث قال تعالى
يود اللذين كفروا من أهل الكتاب أن يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فإعفواوإصفحوا
حتى يأتى الله بأمره إن الله على كل شيء قدير

هذا هو إسلامنا يازكريا بطرس نعفو ونصفح عن أمثالك من المتطاولين على أشرف من وطئت قدماه هذه الأرض وكما قال الشاعر

لو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا- لصارالحجر مثقالا بدينار

إعوى ومت بغيظك فلن تؤثر هذه البذاءات فى إسلامنا ولا عقيدتنا وكفاك هراءا من دعاوى
باطلة عن المرتدين عن الإسلام فأنا أقسم بالله العظيم لو أن أحدا من هؤلاء المارقين كان مسلما ماترك الإسلام وذهب للضلال وكيف يترك عبادة الله الواحد الأحد الفرد الصمد ويذهب لعبادة عبد من خلق الله الذى هو متبرأمنكم ومن غيكم وضلالكم فندعو الله العظيم أن يهدى كل
من له عقل ويدرك غيكم وضلالكم كما يقول عنكم المولى عز وجل فى كتابه الكريم

إهدنا الصراط المستقيم صراط اللذين أنعمت عليهم غير المغضوبعليهم ولا الضالين

أنتم الضالين وحفدة القردة والخنازير هم المغضوب عليهم ولكن الهداية ليست شيئا سهلا على أمثالكم لأن الله تعالى يهدى من يشاء فلا ينفع فى أمثالكم نصح أو هدايه كما قال تعالى

إن اللذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم

فأنت وأمثالك من المستهزئين أمثال فرعون لن تؤمن إلا وأنت ترى العذاب وحينها ستكون حطبا لجهنم وبئس المصير

Father Zakaria wrote:
السيد المسيح قال
“أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل”
(يوحنا 10:10)

أخي العزيز الأخ المحبوب
تحية فرح ومحبة وسلام وبعد :

اشكر الله من أجلك ومن أجل مبادرتك الجريئة والثقة التي ابديتها لنا وأشكرك على كل ما أبديته ،ولكن بداية إريدك أن تدركِ مدى المحبة التي احبنا إياها الله حتى بذل ابنه الوحيد يسوع المسيح مجاناً دون مقابل ليخلصنا من الخطية ومن العذاب كما هو مكتوب في الأنجيل في يوحنا 3 :16 “لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية”. وهذا هو الحب الحقيقي لكل البشرية وليس لفئة معينة ولكنه جاء لكل العالم فهو عندما يتكلم عن شعب إسرائيل يريد أن يؤكد لهم أنه جاء من أجلهم كذلك ويقول لهم أنهم في تفكيره وعلى قلبه حتى لا يظنوا أن الرسالة لغيرهم وبالتالي فليس عتب على الذين لم يؤمنوا.. فالمسيح يتعامل مع كل شعب لا مع كل شخص بمعاملة خاصة ارجو أن تدرك ذلك أي أنه يحب كل شخص محبة خاصة فلو لم يكن سوى شخص واحد خاطيء على هذه الأرض سواء كان مسيحياً أو مسلماً او يهودياً او بوذياً أو مهما كان فكان المسيح يسأتي ليفديه أرجو ان تدرك هذه المحبة
وأريدك أن تعرف شيء هام جداً والكثير من الاخوان المسلمين يجهلون هذا الامر ان المسيح أزلي الوجود مثله مثل الله وهو ابن الله الازلي الوجود فعندما يقول المسيحيين ان المسيح ابن الله فهذا لا يعني ان الله تزوج وانجب ولكن المسيح موجود عنده اصلا والله امر المسيح ابنه ان يتجسد على هيئة انسان في العذراء ويولد منها.
وكيف هذا كالاتي:
فالله القدوس الطاهر يحب الأنسان لأن الله المحبة هي طبيعته وليست مجرد صفة من صفاته ، والإنسان خاطئ فالإنجيل يقول في رسالة رومية 3 :23 “إذ الجميع أخطاؤا وأعوزهم مجد الله..”
فما هو الحل النهائي للخطية المسيطرة على الإنسان ؟ فكان الحل في يسوع المسيح الذي هو أتى طوعاً من نفسه دون إجبار ولكن جاء ليحقق مجد الله الآب بطبيعتيه الإلهية والإنسانية ابن الله الوحيد فهو الوحيد القادر على تجسير الهوة بين الله والإنسان حيث أنه يستطيع التعامل مع الله بطبيعته الإلهية وفهم الإنسان بطبيعته الإنسانية فالمسيح قال عن نفسه وهو الوحيد الذي قال ذلك عن نفسه كما جاء في يوحنا 14 :6 “أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي الى الآب إلا بي…” فالمسيح هو الطريق الوحيد، الطريق بأل التعريف حتى يقول لك:أنه لا توجد طرق أخرى ، فقط هو القادر لمصالحة الله مع الإنسان من خلال دفعه ثمن آثامنا و خطايانا بموته على الصليب وسفكه دماه ، وما علينا إلا أن نقبل موته وقيامته في اليوم الثالث ونقبله رباً ومخلصاً شخصيا لحياتنا بقرار شخصي .
والمسيح كل الديانات تشهد انه الوحيد الذي لم يخطئ نهائياً ، والمسيح يمتلك الصفات التي لا يمتلكها أي نبي او شخص آخر عاش على الأرض فقد كان يقيم الموتى وقد كان يشفي كل الأمراض وقد خلق عيون لأعمى كان قد ولد أصلاً وهو ليس له عيون فأخذ من طين الأرض وجبل ثم طلى مكان عيون الأعمى فوجدت للأعمى عيون وهذا يدل على أن المسيح قد خلق عيون للأعمى وبالتالي المسيح الذي يقيم الموتى والذي يشفي كل الأمراض والذي يخلق من تراب فهو يمتلك الصفات الإلهية التي لا يعطيها الله لأحد ولكن لأن المسيح هو من طبيعة الله وهو إبن الله الأزلي فقد منحه الله هذه الصفات الإلهية.
فهل تقبل المسيح أم لا ؟؟ الان وقد عرفت الحق الإلهي الصريح والصارخ لك ، والذي لا عتب عليك بعد الآن فأنك قد عرفت الحق فإن رفضته ستحاسب يوم القيامة أو يوم الحساب وأنت حر والأمر ليس إجباراً كما قلت لك ولكنه قرارك بإن تضمن آخرتك وتعيش كما يريد منك الله أن تعيش حسب الدستور الذي وضعه الله في الإنجيل المقدس الذي لا يستطيع أحد أن يحرفه لأن الله بذاته وعد بحفظ الإنجيل من أي تحريف سواء زيادة أو نقصان ،واريدك أن تتذكر دائماً ان الله ضحى بابنه يسوع المسيح لانه يحبك ويحب كل العالم محبة غير محدودة كما ان الله غير محدود وتذكر أن المسيح قام من بين الاموات وهو الان حي فنحن نؤمن بمسيح حي وليس ميت ومسيح قادر ان يلبي كل ما تطلبه منه لانه كلي القدرة كالله ولكن تطلب طلبات حسب مشيئة وإرادة الله أي طلبات حسنة وصالحة في نظر الله ففي الكتاب المقدس مكتوب : ” أطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم” أي أطلب أولاً المسيح الذي سيبررك ويغفر كل خطاياك وكل ما ستطلبه بعد ذلك سيكون لك والرب يباركك ويبارك حياتك ويفتح قلبك وعيونك على حقه الصريح ، وتأكد تماماً أن المسيح هو سيحل كل مشاكلك إن كان لديك أي مشكلة ولكن عليك ان تأخذه ربا وسيداً على حياتك والرب يباركك ويعطيك مشتهى قلبك وما عليك إلا أن تصلي صلاة بسيطة تقول فيها يا رب أنا أعترف بأنني خاطئ وأن يسوع المسيح هو وحده القادر أن يغسلني ويطهرني بدمه وانا أؤمن بموت وقيامة المسيح من أجلي ومن أجل غفران خطاياي واطلب من المسيح الحي أن يسكن في حياتي إلى الأبد…..أمين …..تأكد أنك إن صليت هذه الصلاة من قلبك فالمسيح سيدخل حياتك ويطهرك ويغفر كل خطاياك والرب يباركك.
وإن أخطأت فيما بعد ما عليك إلا أن تعترف لله مباشرة وتقول له أشكرك يا رب من أجل دم يسوع المسيح الذي يطهرني من كل خطية وتتوب عن ما فعلت وتطلب ملىء جديد من الروح القدس ولكن هذا لا يفتح لنا مجال حتى نخطيء عمداً لأننا هنا سوف نؤدب من الله لأننا علمنا أن هذا الشيء خطأ أو خطية وفعلناه ولكن إن أخطأنا سهواً فلنا شفيع هو المسيح ودمه والرب يباركك

Looking for last minute shopping deals? Find them fast with Yahoo! Search.
Forwarded Message [
Download File ]
Date:
Wed, 23 Jan 2008 01:16:03 -0800 (PST)
From:
“xxxxxxxxxxxx”
Subject:
Re: Fw: إبن الأفاعى
To:
“Father Zakaria”
HTML Attachment [
Scan and Save to Computer ]

فى البداية إذا قبلت معى الحوار الهادىء بدون إصدار أحكام مسبقة فأهلا وسهلا وإذا صادرت رأيى من البداية فلنغلق النقاش والحوار حرصا على وقتى ومجهودى
أنا إنسان عادى أعيش على هذه الأرض وبالتالى لى مشاكل كما كل البشر مثلك تماما لست بحال أفضل منى ووهبنى الله عقلا لأفكر به وليس لى أن أتبع أحد بدون وعى أو إرادة فكل ماقلته لايستطيع عقلى تقبله على الإطلاق وعندى لك أسئلة صريحة ومباشرة
أرجو الرد عليها إن كنت كما قلت تريد الهداية لى وتخليصى مما أنا فيه
كيف أقبل بفكرة أن المسيح إبن الله وأنه كان عنده أصلا فالتساؤل يظل كما هو
من خلق المسيح ؟أباه؟
أم هو الذى خلق أباه؟
أم كلاهما كل له جزء فى هذا العالم أى إلهين مختلفين؟
وفى الحالات الثلاثة لا يمكن القبول بفكرة تعدد الآلهة
ولماذا نزل إبن الله فى هذا الوقت فقط ولم ينزل حاليا مثلا أو ليقاتل محمد صلى الله عليه وسلم إن كان كاذبا كما تقول فى حين أن محمد ودعوته
أخطر على البشرية من الوضع الذى كان عليه العالم وقت بعث المسيح؟
وكيف تلجأ فى كل صلواتك للمسيح وتترك الله الخالق للمسيح أو كما تقول الأب فكيف تلجأ للفرع وتترك الأصل؟
ولماذا كل هذا التعقيد بأن يأمر الله المسيح بالتجسد فى صورة إنسان ليولد من رحم إنسانه عادية ولم يرسله مباشرة على أنه إبن له وفى هذه الحالة على جميع الخلق أن يعلموا ذلك ولست أنت وحدك الذى يدرك هذه الحقيقه ويجهلها العالم كله؟
وكيف يعيش الله على الأرض ويأكل الطعام ويفعل مثل البشر ويدخل الحمام مثلا؟
كيف يقبل عقلى ذلك؟
وخلاصة قولى هو ماجاء فى برنامج الخبز اليومى حينما تسائل الأخ ماهر مقدم البرنامج وموجها سؤاله لضيفه وهو كما يبدو أحد رجال الكنيسة سأله قائلا إلى من نلجأ بالسؤال ليسوع أم للروح القدس أم إلى الأب؟
وهذا التساؤل كان عجيبا والأعجب منه الرد حينما أجاب الضيف
معظم الناس تسأل يسوع لكن وجهة نظرى أن نسأل الروح القدس وجاء بأدله من الإنجيل
معنى ذلك أن الصورة عن رجال الكنيسة نفسهم غير واضحة فيما يختص بمن هوالأحق بالتوجه له بالدعاء فما بالك بعامة الناس
وذلك إن دل على شيءفإنما يدل على أن الصورة غير واضحة فيمن هو الخالق وبالتالى يثبت تعدد الآلهه وليس إلها واحد كما تقول فلو أنه إله واحد لما كان لهذا السؤال أن يطرح من الأساس
أرجو منك الرد وأن تحترم عقلى فى الحوار بالرد المنطقى وألا تهمل هذه الرساله
لنصدقك فى قولك بأنك تريد لى الهدايه

وبكل تأكيد لم يستطيع الرد لأنه علم أنه لا مجال أمامه معى فليذهب وليحاول مع محمد حجازى آخر
مع من يعطيه تأشيرة لأمريكا ويغدق عليه بالدولارات ويطلب منه أن يفعل ما يحلو له فلن يجد من يقول له إتقى النار وخاف الله فالعفو بيدهم هم رجال الكنيسة ما عليك إلا أن تجلس امام أحدهم وتعترف له ثم يعطيك صك الغفران ويطلب منك المزيد من المعصية لأن يسوع
هو الفادى هو من أخذ العقاب نيابة عن البشر أجمعين فقط من يؤمن بأن يسوع هو إله

وأخيرا أقول للأخوة المسيحين هؤلاء هم رجال الدين المسيحى لا يجدون مايقولونه سوى الخرافات من كلمات مبهمة هم أنفسهم لا يفهمونها مثل ثلاثة أقانيم وما إلى ذلك من ضلالات فما بالكم أنتم
فإنه لايوجد أهم فى هذه الدنيا من الإعتقاد الصحيح لأنه ببساطة سوف نعيش 100 سنةأو أكثر أو أقل وبعد ذلك مصيرنا جميعا إلى الموت والحياة الأبدية فإما جنة أبدية وإما نار أبدية